كتب علي العذاب حبيب لي ولا أراه وكيف لي أن أراه
وأين لي أن أراه نعم أنها الحبيبة إلى متى إلى متى إلى متى
سنضل على هذا الحال أرواح تتعانق وأجسام لا ترى بعضها
هل يرضيك هذا الحال
هل يرضيك هذا الحال
هل يرضيك هذا الحال
قولي أي شيء ردي عليه أم أنت في غيبوبة
لا تعلمي عني شيء
هل جفت الأقلام أم حرقت الصحف
فكتبي لي بالدموع على مناديل الحب
ويكفيني أن أرى تلك الدموع تنهمر
من تلك العيون الجميل الحزينة
وها هيه أقداري حبيب في القلب
ولا أراه وكيف لي أن أراك
وكل ذالك في يداك تستطيعين ذالك
فإنني رهين بين يداك أيتها الحبيبة
أنت أملي في الكون بل أنت أجمل
ما في الكون كله أيتها الحبيبة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق