الأربعاء، 16 يونيو 2010

الحزين

كتب علي العذاب حبيب لي ولا أراه وكيف لي أن أراه

وأين لي أن أراه نعم أنها الحبيبة إلى متى إلى متى إلى متى

سنضل على هذا الحال أرواح تتعانق وأجسام لا ترى بعضها

هل يرضيك هذا الحال

هل يرضيك هذا الحال

هل يرضيك هذا الحال

قولي أي شيء ردي عليه أم أنت في غيبوبة

لا تعلمي عني شيء

هل جفت الأقلام أم حرقت الصحف

فكتبي لي بالدموع على مناديل الحب

ويكفيني أن أرى تلك الدموع تنهمر

من تلك العيون الجميل الحزينة

وها هيه أقداري حبيب في القلب

ولا أراه وكيف لي أن أراك

وكل ذالك في يداك تستطيعين ذالك

فإنني رهين بين يداك أيتها الحبيبة

أنت أملي في الكون بل أنت أجمل

ما في الكون كله أيتها الحبيبة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق